مستشفى برجيل ينظم جلسة لتبادل المعرفة حول الإصابات الرياضية الشائعة 

مع ازدياد الوعي الصحي لدى المزيد من الناس بأهمية ممارسة النشاط البدني، أصبحت ممارسة الرياضة وارتياد النوادي الصحية جزءاً لا يتجزأ من أسلوب حياة الناس اليوم.

مريضة سورية تستعيد بصرها في مستشفى رأس الخيمة

خضعت السيدة السورية وفاء بودي البالغة من العمر 61 عاماً لعملٍ جراحي ناجح في مستشفى رأس الخيمة أبصرت على إثره عينها اليمنى النور مجدداً. حيث بدأت القصة بمعاناة السيدة بودي من ومضات ضوئية وعوائم في عينها اليمنى لم تولِ اهتماماً كبيراً بها في بادئ الأمر، إلّا أن الحالة قد تطورت بعد وقتٍ قصير عندما بدأت تفقد قدرتها على الرؤية بهذه العين بشكلٍ سليم وتم تشخيص إصابتها بانفصال الشبكية، لتخضع لعملين جراحيين في شبكية العين في غضون بضعة أشهر فقط حيث تعيش في سوريا.

لكنها لسوء الحظ فقدت بعد فترة وجيزة من الجراحة الثانية قدرتها على الرؤية بتلك العين بشكل كامل، لتتمّ إحالتها على الفور إلى مستشفى رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة، والذي يملك صيتاً واسعاً في علاج مشاكل العين بفضل كفاءة كوادره العريقة ومهاراتهم الجراحية العالية.

واكتشف أخصائيو المستشفى أن الشبكية قد انفصلت مجدداً مؤدية بحالة المريضة إلى الكثير من التحديات والتعقيدات، الأمر الذي استدعى تحويلها مباشرةً لإجراء عمل جراحي.

وتفاقمت الحالة بشكل أكبر بسبب خضوع المريضة لعملين جراحيين وتأخر تلقيها للعلاج المناسب، ما أدى إلى تشكل أغشية فوق الشبكية وتليفها وانكماشها.

وتعليقاً على هذا الموضوع، صرّح طبيب العيون مهيت جين، أخصائي أمراض الجسم الزجاجي وشبكية العين واعتام عدسة العين في مستشفى رأس الخيمة، والذي أجرى هذا العمل الجراحي للسيدة وفاء: "تراجعت قدرة المريضة على الرؤية في عينها اليمنى، حتى باتت عاجزةً عن رؤية يدها عند تقريبها من العين المصابة. وقد وجدنا عند الفحص أن شبكية العين لديها – وهي البطانة الرقيقة في الجزء الخلفي من مقلة العين والمسؤولة عن إرسال رسائل إلى الدماغ لتشكيل صورة بصرية - منفصلة بسبب وجود عدة نقاط ضعف في الشبكية، أدت إلى انفصال الخلايا الشبكية عن جدار العين الغني بالأوعية الدموية التي تزود العين بالأوكسجين والعناصر الغذائية اللازمة، وهذا كان السبب الرئيسي وراء حدوث العمى".

يحدث انفصال الشبكية عندما تتسرب المادة الهلامية الشفافة (الزجاجية) من كرة العين بعد وقوع إصابة معينة تسمح بحدوث ثغرة أو تمزق ما لتتجمع هذه المادة تحت الشبكية وتفصلها عن الأنسجة الأساسية. وتفقد المناطق المفصولة عن شبكية العين قدرتها على التزود بالعناصر الضرورية عبر الأوعية الدموية، لتتركها في نهاية المطاف غير قادرة على إرسال رسائل إلى الدماغ. ويشار إلى أن احتمال تعرض العين إلى تمزق وانفصال الشبكية يزداد مع التقدّم بالسن.

وأردف الدكتور مهيت: "اتخذنا القرار بتحويل المريضة إلى العمل الجراحي في اليوم التالي مباشرةً، فالوقت يعتبر عاملاً هاماً في مثل هذه الحالات، وقد كانت بالفعل عمليةً معقدة، إذ تبدأ شبكية العين بالتليف والانكماش عقب انفصالها عن جدار العين، ويزداد هذا الانكماش بمرور الوقت وهو أكثر قوة في الحالات المتكررة. ونجح العمل الجراحي بإزالة جميع آثار السائل الزجاجي الملتصق بشبكية العين وإصلاح نقاط الضعف باستخدام الليزر والسيليكون لإغلاق نقاط التمزق وإعادة تثبيت الشبكية، وتمّ أخيراً استخدام زيت السيليكون لدعم العين. وهكذا بدأت تتحسن حالة السيدة وفاء في غضون أسبوعٍ واحدٍ تقريباً، لتتعافى شبكية العين ويعاد اتصالها بالكامل وتصبح قادرة على الرؤية باستخدام عينها اليمنى".

وفي معرض حديثه حول أعراض انفصال الشبكية، أكد الدكتور مهيت على ضرورة قيام الأشخاص الذين يعانون من ظهورٍ مفاجئ لومضات ضوئية أو أجسامٍ طافية (بقع صغيرة تبدو كأنها تطفو ضمن مجال الرؤية) باستشارة أخصائي عيون في أقرب وقت ممكن. وتشمل الأعراض الأخرى تغيم الرؤية وتراجع تدريجي للرؤية المحيطية ورؤية ظل معتم يظهر كستار ضمن مجال رؤية العين المصابة، أو ضعف وترقق شبكية العين المعروف باسم تنكّس الشبكية، والذي يعتبر عاملاً خطورة مهماً وسبباً وراء 30% من حالات انفصال الشبكية. وتعدّ هذه المشكلة أكثر انتشاراً بين الناس الذين تتجاوز أعمارهم الـ 50 عاماً أو يعانون من قصر النظر أو الذين يملكون تاريخاً عائلياً من الإصابة بانفصال الشبكية.

ويشير الأطباء إلى أن الأشخاص الذين يملكون تاريخاً عائلياً من الأمراض العينية، والأشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحية عينية، والذين يعانون من قصر النظر الشديد، معرضون للإصابة بانفصال الشبكية بنسبة أكبر، لذا ينبغي عليهم إجراء فحص للشبكية كإجراء وقائي عند اختبارهم لأي من الأعراض المذكورة سابقاً، إذ يمكن أن يؤدي انفصال الشبكية إلى العمى الدائم ما لم يتم الخضوع مباشرة لعملٍ جراحي.

من جانبه أوضح الدكتور رضا صديقي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الرعاية الصحية العربية والمدير التنفيذي لمستشفى رأس الخيمة: "نجحت هذه الحالة بتوعية الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في الرؤية، حيث لا ينبغي إهمال أية مشاكل او عدم ارتياح ضمن العين، لأن التدخل الطبي في الوقت المناسب يمكن أن ينقذ أي شخص من فقدان بصره مدى الحياة. كما أودّ أن أشيد بجهود الفريق الطبي في مستشفى رأس الخيمة الذي اتخذ تدابير فورية لمعالجة مشكلة المريضة وإعادة البصر إلى عينها اليمنى من جديد".

يلتزم المركز التخصصي للعناية بالعيون في مستشفى رأس الخيمة بشكلٍ كبير في توفير الخدمات التشخيصية والعلاجية لجميع الحالات الطبية المرتبطة بالعين، وذلك باستخدام أحدث تقنيات العناية بالبصر التي تجعل منه منصة جراحية رائدة على مستوى الشرق الأوسط. كما يقدم المركز خدمات الجراحة الليزرية باستخدام تقنية ’فيمتو سكند‘ الاستثنائية لعلاج إعتام عدسة العين وتقنية ’فيمتو ليزك‘ لتحقيق أعلى درجات الدقة والجودة والسرعة.

مجمع هيلث باي الطبي يفتتح مركز تخصصي للثدي بالتعاون مع مركز لندن للعناية بالثدي

أعلنت مجموعة هيلث باي (Healthbay) الطبية عن افتتاح مركز متخصص للعناية بالثدي وذلك بالتعاون مع مركز لندن للعناية بالثدي (The London Breast Care Centre) والذي يشرف عليه البروفيسور المعروف كفاح مقبل، استشاري وجراح الثدي والذي يعمل لدى مستشفى برنسس جريس بشارع هارلي، مدينة لندن بالمملكة المتحدة.

أداء مهام الممرضات بات أسهل بفضل ميزة الإمالة الجانبية للأسرّة الطبية

مهنة التمريض من أسمى المهن وأنبلها، فإلى جانب المعاناة التي تتكبدها الممرضات في خدمة المرضى والسهر على راحتهم وراحة ذويهم، تنطوي هذه المهنة أيضاً على مشاق بدنية في بعض الأحيان.

عن المجلة الطبية العربية

المجلة الطبية العربية هي ملحق طبي تخصصي يصدر عن مجلة الأعمال العربية. تعمل المجلة على تعزيز عالم النشر التخصصي العربي والمتوى الرقمي العربي. ترحب المجلة الطبية العربية مساهمات مؤسسات العلاقات العامة. لإرسال مساهماتكم يرجى الاتصال بنا.