مؤتمر دبي الدولي للأمراض المعدية واللقاحات يختتم فعاليات الدورة الثانية

اختتمت أمس فعاليات الدورة الثانية لمؤتمر دبي الدولي للأمراض المعدية واللقاحات والتي أقيمت على مدار ثلاثة أيام بدعم من وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، وبمشاركة عدد من صانعي القرار في الهيئات الصحية ومجموعة من المتخصصين الإقليميين والعالميين، وناقش المتحدثون خلال المحاضرات العلمية وجلسات النقاش العديد من المواضيع الهامة التي ركزت على أبرز التحديات والخطط المستقبلية التي تتعلق بمكافحة انتشار العدوى وسبل الوقاية منها وأهمية دور اللقاحات.

وأكدت الدكتورة نجيبة عبد الرزاق، رئيسة لجنة منع ومكافحة العدوى المركزية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، على حرص الوزارة والهيئات الصحية المحلية على تعزيز المعايير الدولية للوقاية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال البرامج القوية لمكافحة العدوى، والاتجاه الرئيسي حالياً يهدف إلى تطبيق هذه البرامج في جميع المرافق الصحية وقد بدأ العمل على ذلك بالفعل، فضلاً عن ان أكثر من 50% من المستشفيات سواء الحكومية أو الخاصة معتمدة دولياً وهذه الدرجة من الاعتماد تتطلب الممارسة الفعالة لمكافحة العدوى.

وأضافت: "هناك عدد من التحديات العالمية في مجال منع ومكافحة العدوى مثل انتشار البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والحاجة إلى التأهب للأمراض الناشئة الجديدة، ويوجد لجان وطنية من مختلف الجهات الصحية المحلية تعمل على تطبيق خطة فعالة لمواجهة هذه التحديات، وتشمل زيادة الوعي حول أهمية الامتثال لنظافة اليد وتعميم ذلك في مختلف المرافق، وأيضاً التصدي لانتشار هذا النوع من البكتيريا من خلال خطة متكاملة سيتم نشرها قريباً، وفيما يتعلق بالأمراض الناشئة هناك بالفعل لجنة وطنية لحالات الطوارئ وقد شاركت في مواجهة مثل هذه الأمراض على سبيل المثال فيروس إيبولا وفيروس زيكا، وتخضع هذه اللجنة إلى التدريب المستمر لضمان الاستجابة الفعالة في مثل هذه الحالات".

كما أشارت الدكتورة ميرال أكاي أستاذ في علم الفيروسات ومنسقة في منظمة الصحة العالمية خلال محاضراتها العلمية حول عبء الأنفلونزا وأهمية اللقاحات للتصدى لبعض المخاطر، إلى ان الاحصائيات تشير إلى ان 374,000 من حالات الأصابة بالأنفلونزا عند الأطفال في عمر عام تكون بحاجة إلى الرعاية الصحية في المستشفيات، بينما وصلت نسبة مثل هذه الحالات في عمر خمس سنوات إلى 870,000 سنوياً، بجانب ان الحمل يشكل عامل خطر في حالات الأنفلونزا الشديدة وتزيد المخاطر مع تقدم الحمل بنسبة 1,4.

هذا، وأقيم المؤتمر السنوي بمشاركة 28 متحدث إقليمي وعالمي وبالتعاون مع الجمعية السعودية للأحياء الدقيقة الطبية والأمراض المعدية، جمعية الأطباء البحرينية والجمعية الأوروبية للميكروبيولوجيا الاكلينيكية والأمراض المعدية، وتنظيم شركة معرفة للفعاليات العالمية، وشملت قائمة المتحدثين في دورة هذا العام للمؤتمر السنوي الدكتورة ليلى الجسمي، رئيس قسم التحصين في وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، الدكتورة ناهد اليوسف مدير مركز الخدمات الوقائية في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة فريدة الحوسني مديرة إدارة الأمراض السارية في هيئة الصحة- أبوظبي، الدكتورة نجيبة عبد الرزاق، استشارية أمراض الباطنية رئيس قسم الباطنية في مستشفى البراحة ورئيس لجنة الوقاية ومكافحة العدوى المركزية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، علي الجليب استشاري في وزارة الصحة- عُمان، الدكتورة جليلة جواد رئيس قسم اللقاحات في وزارة الصحة- البحرين.

 

 

 

عن المجلة الطبية العربية

المجلة الطبية العربية هي ملحق طبي تخصصي يصدر عن مجلة الأعمال العربية. تعمل المجلة على تعزيز عالم النشر التخصصي العربي والمتوى الرقمي العربي. ترحب المجلة الطبية العربية مساهمات مؤسسات العلاقات العامة. لإرسال مساهماتكم يرجى الاتصال بنا.