الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017 | Login

إمكانية الحصول على ابتسامة جميلة تسلب الأنظار لم يعد مجرد حلم

الخبير في التصميم الرقمي للابتسامة الدكتور كريستيان كوتشمان يتوجه إلى دبي لإلقاء محاضرات في عيادة فيلافورتني المحلية، ومناقشة الاهتمام المتزايد للشرق الأوسط في علاج الاسنان المُعزّز باستخدام التقنيات.


حبّذا لو حدّثنا قليلًا عن جولتك المقبلة في الشرق الأوسط – ما الذي شحذ همّتك لعقد سلسلة المحاضرات هذه في المنطقة، وما هي البلدان التي تنوي زيارتها؟
لقد قمت بعدد لا بأس به من الزيارات إلى الشرق الاوسط منذ عام 2012 – ولقد صُمّمت محاضراتي لتتمحور حول مفهوم التصميم الرقمي للابتسامة، فضلًا عن الاهتمام المتزايد للمجتمع المحلي المعني بطب الأسنان في هذه التقنية الجديدة والمبتكرة. في الواقع، يتجاوب الحضور بشكل كبير وتظهر في عيونهم نظرات الاهتمام والحماس حول المحتوى الذي نقوم بطرحه والتباحث فيه خلال هذه المحاضرات، وهو ما دفعني للقدوم لمرات عديدة. وتُمثّل جولتي هذه الجولة الثانية إلى الشرق الأوسط لهذا العام، وسأقوم بعقد محاضرات في كل من الدار البيضاء، ودبي، وجده، والإسكندرية.
كيف سيُسهم حضور هذه المحاضرة في تقديم الفائدة للمتخصصين في المنطقة؟ وماذا يُمكن أن يكون إطار تطلعاتهم؟
أعتقد ان المعلومات التي نشاركها مع الآخرين في هذه المحاضرات تتّسم بالطابع العملي للغاية، إذ أننا نناقش البروتوكولات التفصيلية لدمح هذه التقنية في العمليات اليومية، ونُظهر كيف يُمكن أن تستخدم هذه التقنية لتحسين مستوى الكفاءة والقدرة على التنبؤ بالنتائج، ورضا العملاء.
هل لك أن تُحدّثنا عن مفهوم التصميم الرقمي للابتسامة، وكيف ساهم ذلك في تغيير عملية تصميم الابتسامات؟ وما هي ردة فعل المرضى تجاه ذلك؟
إنني أعمل في بروتوكولات تصميم الابتسامة منذ سنوات عديدة للآن، ولطالما كانت أهدافي تصبو إلى سد الفجوة بين توقعات المرضى والعمل الذي يُنجز في مختبر الأسنان. تُسهم تقنية التصميم الرقمي للابتسامة في تحسين عملية تصميم الابتسامة بأبسط طريقة ممكنة، إذ أنها تضع المريض في الموضع الأمثل للحصول على الابتسامة التي يحلم بها، من خلال جعل المريض قادرًا على المشاركة بطريقة أو بأخرى بتصميم ابتسامته.
سمح تقنية التصميم الرقمي للابتسامة لكل من أطباء الأسنان المتخصصين والمرضى بتصميم وتخطيط المعايير الجمالية لابتسامتهم بالتزامن مع إحداثيات وملامح وجوههم، ووضع النماذج الافتراضية، ووضع خطط علاج الأسنان بطريقة تتّسم بالدقة وإمكانية التنبؤ بالنتائج. تُبسّط تقنية التصميم الرقمي للابتسامة عملية تصميم الابتسامة من خلال ربط جوانب وجه المريض مع النموذج الذي يُوضع في المختبر. وتسعى هذه التقنية إلى إماطة اللثام عن عصر جديد لطب الأسنان الرقمي وإظهاره للجمهور العام، وهو ما يتمحور بشكل أكبر حول الناحية الجمالية، والإنسانية، والعاطفية، والفنية.
ما مدى اطلاع الشرق الأوسط على مفهوم التصميم الرقمي للابتسامة؟ هل هنالك أي عيادات في المنطقة تقدم التقنية ذاتها إلى المرضى؟
أجل، لا شك أن هنالك العديد من أطباء الأسنان المتخصصين في الشرق الأوسط الذين يستخدمون بالفعل مفهوم التصميم الرقمي للابتسامة. في الواقع، هنالك الكثير من الأطباء المتخصصين في المنطقة الذين يطبقون طب الأسنان الرقمي بشكل عام، ولقد ساهم بعضهم في تطوير هذا المجال من خلال طرح أفكار إبداعية تُسهم جميعها في دفع عجلة تقنية التصميم الرقمي للابتسامة والارتقاء بها إلى مستوى أكثر تقدمًا.
كيف تلقّى الأفراد في بقية أرجاء العالم هذا المفهوم؟ وكيف يُسهم التصميم الرقمي للابتسامة في إحداث تغيير ملموس في هذا القطاع؟
أستطيع القول بأن مفهوم التصميم الرقمي للابتسامة بات معروفًا لدى الجميع في مختلف أصقاع الدنيا، وهو ما أحدث تأثيرًا عالميًا على طب الأسنان من خلال صقل تدفق الأعمال، ونتائج المرضى. كما نقوم بعقد دورات متخصصة في التصميم الرقمي للابتسامة في كافة أنحاء العالم، وهي تلقى رواجًا واهتمامًا كبيرًا من جانب أطباء الأسنان المتخصصين. وإنني أعتقد أننا سنحقق إنجازاً يشهد له القاصي والداني نظرًا لأننا نظّمنا الابتكارات تحت هذه التقنية لتشكل تدفق أعمال يتّسم بالطابع العملي والفعالية والتعزيز التقني.

ما هي بعض التحديات التي تواجه أطباء الأسنان التجميليين المستجدين في هذا القطاع؟
يتضمن العصر الحديث من طب الأسنان التجميلي كلًا من التقنيات، والمواد التجميلية التي أثرت بشكل كبير على الأساليب التي يلجأ إليها الأطباء في التشخيص والتخطيط للعلاج، وتصميم الابتسامة التي تتوافق مع ما يحلم به الافراد اليوم. وتزامنًا مع ذلك، تُتاح المزيد من الفرص للمرضى المعاصرين الذين يستحوذ المعيار الجمالي على فكرهم. ولذا، فإن التحديات التي تواجه أطباء الأسنان المستجدين تشمل كلًا من وضع البروتوكولات الطبية المناسبة لتحقيق الأهدف التي يصبو المريض إليها، وتوجيه التقنيات لتحقيق النجاحات على المدى الطويل، والفعالية الوظيفية، والاستقرار.
ولقد أسهمت التوجهات السائدة في مجال طب الأسنان في نقل العديد من الأطباء المتخصصين وتوجيههم نحو طرق العلاج التي تنطوي على العلاجات المتعددة بما يشمل الابتسامة بأكملها، والتي يُمكن أن تكون عملية معقدة. ومن الأهمية بمكان تطوير تدفق العمل للاستفادة من التقنية في سبيل تبسيط هذه العملية، مع تحقيق نتائج أفضل. وبطبيعة الحال، فإنه من المهم جدًا بالنسبة لأطباء الأسنان المعاصرين مواكبة آخر التطورات في هذا المجال سعيًا إلى الارتقاء بمستوى أعمالهم من خلال التعليم المستمر.

كيف ساعدت التطورات التقنية في التغلب على هذه التحديات؟
يُمكن لأطباء الأسنان من خلال التقنيات الرقميى تنفيذ المبادئ المهمة في طب الأسنان بطريقة أكثر فعالية وعمليّة.ونتيجة لذلك، تساعد التقنيات أطباء الأسنان على تقديم خدمات طب أسنان ذات جودة عالية لمرضاهم. على سبيل المثال، تعد هذه التقنية بمثابة أداة تخطيط مفاهيمية متعددة الاستخدامات لتخطيط علاج الاسنان، والتي تُستخدم في مجال طب الأسنان التجميلي لتعزيز الرؤية التشخيصية، وتحسن الاتصال، وتعزيز القدرة على التنبؤ بالنتائج طوال فترة العلاج. ويُمكن أن تساعد النماذج الافتراضية المرضى في تصّر النتائج النهائية وتقييمها. ولا يسعني في النهاية إلا أن أؤكد على أنه إذا استُخدمت بفعالية، فإن خطط العلاج المعزّزة تقنيًا ستُساعد في المضي قُدمًا نحو تحقيق نتائج أفضل.

عن المجلة الطبية العربية

المجلة الطبية العربية هي ملحق طبي تخصصي يصدر عن مجلة الأعمال العربية. تعمل المجلة على تعزيز عالم النشر التخصصي العربي والمتوى الرقمي العربي. ترحب المجلة الطبية العربية مساهمات مؤسسات العلاقات العامة. لإرسال مساهماتكم يرجى الاتصال بنا.